شبكة زهور العربية
دليل زهور للمواقع العربيه  
  دخول / تسجيل
البرامج المستقلة
· الصفحة الأولى
· Content
· Downloads
· Feedback
· Gbook
· Recommend Us
· Reviews
· Search
· Submit News
· Top
· Topics
· Web Links
· Your Account
من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 7 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
بحث


مواقع صديقة
شبكة الواحة العربية 

Powered by PHP-Nuke

Valid HTML 4.01!

Valid CSS!
نشرة الموقع
بريدك الإلكتروني
إضافةإلغاء
مقالات الزوار: مدخل أدبي للدفاع عن الحبيب
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 12 يناير 2007 (283 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | مقالات الزوار | التقييم: 0)
Anonymous كتب "مدخل أدبي للدفاع عن الحبيب إطلالة نحو الدور التاريخي للأدب في الدفاع عن الحبيب ( صلي الله عليه وسلم ) خالد جوده أحمد ________________________________________ كان للشعر دوره المشهود في الذود عن الحبيب ( صلي الله عليه وسلم ) ، ولدي تناول هذا الدور الهام كمدخلا أدبيا للدفاع عن رسول الله ( عليه الصلاة والسلام ) ، من خلال رصد البعد التاريخي لهذا الدور الهائل المشهود ، فقد كانت قصائد الشعراء هي المنبر الإعلامي الأول في جزيرة العرب والمؤثر في المجتمع حينها ، فالعرب كانوا أهل لغة وفصاحة وتذوق للشعر والذي هو ديوان العروبة ، لذلك نجد تشجيع الرسول ( صلي الله عليه وسلم ) للشعراء والإستماع إليهم ودعمهم لأداء دورهم في نصرة الإسلام والمسلمين ، ومن هذا استماع الرسول الأكرم لسيدنا كعب بن مالك ( رضي الله عنه ) عندما أنشد امامه قصيدته ذائعة الصيت : بانت سعاد ،، وموقف الإسلام من الشعر أنه يؤيد الصدق الموضوعي قبا أي اعتبار فني ، قال تعالي : " وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ{224} أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ{225} وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ{226} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ{227} سورة الشعراء . فالقول بأن الإسلام ضد الفن هو قول مشبوه لا أساس له من الصحة ، فالأدب الصادر من التصور الإسلامي الكريم للحياة له أرفع مكانة في الفكر والإعلام الإسلامي ، حيث كان لقصائد الشعراء الدور الإعلامي الذي لا يستهان به في جميع العصور ، وفي الحديث الشريف : قال رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) لسيدنا حسان : " أهجهم – يعني قريشا – فو الله لهجاؤك عليهم أشد من وقع السهام في غلس الظلام ، أهجهم ومعك جبريل روح القدس ، وألق أبا بكر يعلمك تلك الهنات " ، وفي حديث آخر : " هؤلاء النفر أشد علي قريش من نضح النبل " لذلك كانت جماعات الشعراء بالمئات والألوف وقفوا يذودون بشعرهم الجميل عن الحبيب ( صلي الله عليه وسلم ) وتشرح قصائدهم عاطفتهم الجياشة نحو رسول الله وحبهم له ، ونصرتهم للقيم التي تحملها رسالته الخالدة ( الإسلام العظيم ) ، يقول د . محمد حلمي القاعود : " كان الشعر العربي الإسلامي ، ما زال وعاء يحمل الرؤية الإسلامية للشخصية المحمدية بإعتباره فن العربية الأول ، وهي رؤية متنوعة الملامح ، ومتفاوتة في التعبير والأداء ، ولكنها تتفق منذ بدأ الشعر يتناول محمدا ( صلي الله عليه وسلم ) علي أنه يمثل العنصر الرئيس في حياة المسلمين ، ماضيا وحاضرا ومستقبلا .. بإعتباره النبي المرسل ، والمثال الكامل ، والمنقذ الحضاري " . وحتى نقف علي جوانب الرؤية المنوعة في الرؤية الحاضرة لأنواع الأدب في نصرة الرسول الكريم ( صلي الله عليه وسلم ) والمناحي الفنية في التناول يجب بداية وبعد أن أشرنا إلي أن آلاف الشعراء ظلوا منذ عصر الرسالة الأولي ينتجون إنتاجهم الزاخر من القصائد ممثلين أداة إعلامية هامة في الدفاع عن حياض الإسلام والرسول ( صلي الله عليه وسلم ) ، ومن عجب أن دور الشعر عاد مع الهجمة الشرسة بالرسوم والتصريحات المسيئة لشخص الرسول ( صلي الله عليه وسلم ) إلي سابق عهده الأول ليؤدي ذات الدور الذي قام به قديما هناك تناول آخر في تلك القصائد أنها انتقلت أيضا في العصر الحديث لتشير نحو جوانب مضيئة من شخصية الرسول ( صلي الله عليه وسلم ) المثال الكريم كقدوة للمسلمين ممثلة في أخلاقه وحياتة ( صلي الله عليه وسلم ) كسبيل للنهضة الإسلامية ، وبناء الحضارة ، خصوصا وأن الهجمة علي الإسلام والرسول ( صلي الله عليه وسلم ) بالغة الشراسة ، لذلك نجد بقصائد الشعراء في عالمنا المعاصر دائما تلك النبرة المفعمة بالأسي علي حال المسلمين ، كما تقتني بعض تلك الآثار الأدبية إشارات أخري مفعمة بالإستبشار والأمل والحقيقة أن التناول السابق مطلوبا كأداء موضوعي ليس فقط في قصائد الشعراء بل في جميع صنوف الابداع القولي هذا من ناحية ومن ناحية أخري يجب الالتفات لضعف أداء أنواع أدبية عديدة في أداء تلك المهمة الهامة ، والسبب هو ان الشعر له جذوره العميقة والضاربة في التربة الثقافية للعرب عبر مئات السنين ، بعكس سائر أنواع الأداء الأدبي المعاصرة والتي دخلت عالمنا العربي بوجه خاصه مع انتشار الصحافة ، ونجاح تجربة الطباعة والنشر الواسع النطاق ، ولعل أبرز مثال لذلك القصة القصيرة والتي أستقرت تقاليدها الأدبية عبر بضع عشرات من السنوات ليس إلا ، فشرائطها الفنية ما زالت معاصرة بل قد لا تخرج في الشكل الصارم للقصة عن معايير ( إدجار ألان بو ) الامريكي منذ أكثر من مائة عام ، مما يجعلنا ندعو الأدباء للتفكير الجدي في إقتناء هذه الأساليب والتجويد فيها لسهولة انتشارها وسرعة تأثيرها علي وجدان الجماهير ، حتي انتشر القول بأن الرواية هي ديوان العروبة الآن ، وأن شعلة التفوق انتقلت من الشعر إلي القص ، ولسنا في مجال مراجعة هذا القول ، إنما نستدل به لنشير إلي أهمية الابداع في شتي فنون القول وتفعيلها في إطار حضاري إسلامي لأداء مهمتها الصعبة والرائعة في آن واحد . وإذا كنا قد أشرنا إلي ضرورة التركيز في سائر الأعمال الأدبية علي إقتناء قيم الحضارة ، وتأكيد القيم النبيلة والمعاني الراقية في بنية تلك الأعمال . وبعد - وكما ذكرنا - نجد وجود تداخل في مناطق الإجابة حول سؤال ( الأدب والدفاع عن الإسلام والرسول – عليه الصلاة والسلام ) ، وسؤال ( دور الأدب ونهضة الأمة ) ، وحقيقة فهي أسئلة هائلة تحتاج إلي بحث متصل ، وإفاضة لكثير من الجوانب ومناطق التفكير والعمل ، ولكن نكتفي بالنسبة للسؤال الأول أن نشير إلي أدوار عملية هامة ومفيدة ، أنتظر الحوار حولها من أدباء ومثقفي منتدياتنا : 1 – مطالعة تأريخ رحلة الشعر مع الرسول الكريم ( صلي الله عليه وسلم ) ، والتمتع ببعض تلك النماذج ، ودعوة الآخرين نحو تذوقها وإجتلاء ما فيها من قيم وسمو . 2 – ابداع الأعمال الأدبية ( بشتي صنوفها ) وبأسلوب فني راق لا ينجرف فيه الموضوع تحت وطأة الحماسة فينزلق العمل إلي هوايته المميتة من الوعظية والمباشرة . 3 – قراءة الأعمال الجميلة في مدح الرسول ( صلي الله عليه وسلم ) وتقديم نماذج لها مسموعة ومقروءة عبر أفاق الصالونات والمنتديات الأدبية في كل مكان ، وبالطيع علي المنتديات الإلكترونية ، ومن هنا ندعو لإبداع نصوصا أدبية قصصية ومسرحية حول تأكيد قيم موضوعية تمس الوجدان العام وتذود عن رسالة الحبيب ( صلي الله عليه وسلم ) ، بحيث نصل نحو مفهوما أصيلا للحضارة وأداء حياتي حافل بالأخلاق والجمال ، وندعو لطرح هذه الأعمال في منتدي خاصا بنصرة الرسول ، ونشرها عبر عشرات المواقع والمجلات الإلكترونية . 4 – أمر آخر في غاية الأهمية وهو مطالعة سيرة الرسول الكريم والتنعم بمواطن العظة والجمال والنفع الشامل والعميم وهذا أمر لا غناء عنه في ثراء عاطفة الحب نحو الرسول في وجدان الأديب ، كما تتوهج لديه حاسة الابداع تحت تأثير اعجابه وحبه العميق للإسلام ونبي الإسلام "
مقالات الزوار: الذكاء الاصطناعي ..... إلى أين ؟؟
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 12 يناير 2007 (398 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | مقالات الزوار | التقييم: 3)
Anonymous كتب "بقلم : مراد موسى أبو عطوان Free1murad@yahoo.com الذكاء الاصطناعي ..... إلى أين ؟؟ يشهد العالم تطور مفهوم الذكاء الاصطناعي وهو العلم الذي يختص بتطوير أجهزة قادرة على محاكاة السلوك الإنساني , أي بامكانها الإنابة عنه في الكثير من الأعمال اليومية التي يقوم بها . إن العالم يهدر أموالا طائلة على هذا العلم المستقل بحد ذاته وهو معيار أساسي تقاس به قوة الدول والتنافس بين الدول العظمى أصبح احد ابرز مجالاته علم الذكاء الاصطناعي لما له من اثر عظيم في تطور الدولة اقتصاديا وعسكريا . أصبح بالامكان الاستغناء عن أيدي عاملة في المصانع وتحولهم إلى قطاعات أخرى , مما يزيد من إنتاج الدولة دون الحاجة إلى دفع رواتب موظفين , هذا في المجال الاقتصادي , أما بالنسبة للمجال العسكري فاستخدام الذكاء الاصطناعي يبرز من خلال وضع الخطط العسكرية الاستراتيجية أثناء الحروب , وتحديد مواقع العدو كما يمكن استخدام أجهزة خاصة بالتعقب واكتشاف الأسلحة بأنواعها المختلفة , بالإضافة إلى استخدام الآلات في عمليات الحراسة وغيرها . ولكن لا بد من معرفة طريق هذا التقدم أي استخدام الذكاء الاصطناعي إلى أين سوف يوصلنا ؟؟ إن التطوير في الذكاء الاصطناعي مستمر لحظة بلحظة , وجميع الدول تتنافس على ابتكار الأفضل , حتى تسيطر على السوق وتهيمن على الاقتصاد , ويتركز هذا التنافس بين الولايات المتحدة الأمريكية وكل من اليابان ودول الاتحاد الأوروبي . هناك نظريات قديمة للعلماء تقول إن مستقبل البشرية مهدد , ليس من أسلحة دمار شامل أو غيرها ولكن مما نعتقد انه مهم وهو مهم بدون أي إضافات عليه أي اختصار مجال الذكاء الاصطناعي على الخدمات للإنسان ومساعدته في بعض الأعمال في المنزل وخارجه . والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يهدد مستقبل البشرية ؟؟ إن التطوير الحاصل للأجهزة التي يستخدمها الإنسان يوم بعد يوم سوف يأتي اليوم الذي تصل بها صفاتها للتقارب مع صفات الإنسان , أي سنرى مستقبلا رجلا آليا يقارب الإنسان في حواسه المختلفة وطرق تفكيره , فالعلماء يدرسون الخلايا العصبونية لدى الإنسان ويقومون ببناء مثيل لها لدى الإنسان الآلي .. وقد يأتي يوم تتفوق فيه هذه الأجهزة على الإنسان في كثير من الصفات , وعندها سيصبح الإنسان الخادم لدى الرجل الآلي يقوم بخدمته والقيام بجميع الأعمال البينية بينما الرجل الآلي جالس يحتسي كوبا من الشاي !!! وسوفي يأتي اليوم الذي يكون فيه الرجل الآلي المسيطر فيكون الانقلاب الكبير !! عندها لا يمكن السيطرة على الانقلابيين , وبهذا تكون نهاية البشرية والنهاية . "
هااااااااااااااااااااام جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
أرسلت بواسطة admin في السبت 12 أغسطس 2006 (308 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
سعود القحطاني كتب "بسم الله الرحمن الرحيم " يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات " انه الدكتور محمد الهاشمي حقا اخوتي في الله لقد حرص هذا الرجل العظيم على المضي قدما في البحث والتنقيب والتطور والسعي وراء العلم واللهث وراء ما يفيد هذه الامة لا سيما المرضى منهم فقد طار متنقلا بين بلد واخرى وقطر واخر وراء العلم والمعرفة لم يكتف بالحصيلة التي لديه او العلم والخبرة التي ورثها عن اجداده او النتائج المذهلة التي وصل اليها في علاح مرضى السرطان والتهاب الكبد الوبائي وغيرها العديد والعديد من الامراض من النفسية والعضوية معتمدا في ذلك على الاعشاب الطبيعية والخالية من اية مواد كيميائية ممكن ان يكون لها أي ضرر أي اثار جانبية على صحة المريض ايضا على كتاب الله عز وجل والرقية الشرعية التي اوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وها هي دول العالم قاطبه تنظر الى انجازاته بعين الرضى والتقدير فتمنحه الجائزة تلو الاخرى والوسام تلو الاخر تقديرا منها لانجازاته العظيمة واسهاما منها في تكريم اهل العلم والمعرفة لقد كان من هذه الجوائز على سبيل المثال لا الحصر جائزة القارات الخمس في الجودة والتميز والتي تم منحه اياها من فرنسا كذلك الجائزة الذهبية في جودة التصنيع الدوائي من بلجيكا اما ما اود التطرق اليه اليه الان هو اهم جائزة على الاطلاق وهي وسام الشرف الذي حصل عليه من الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث تمت مراسم الاحتفال وتسليم الجائزة والوسام في مسقط رأسه عمان تحديدا في السفارة الفلسطينية بمسقط وقام بتسليمه الجائزة بالنيابة عن الرئيسي الفلسطيني سفير دولة فلسطين في مسقط السيد محمود ابو عمارة وبحضور حشد كبير من الدبلوماسيين والاعلاميين وغيرهم . فادعو له معي بالتوفيق ولتستمر مسيرته قدما الى الامام لخدمة ذوى الالام من المرضى "
الإسلام والغرب توافق لا صراع
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 12 أبريل 2006 (403 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
Anonymous كتب "مع انهيار الأيديولوجية الشيوعية SOVIETISM والإعلان عن نظام عالمي جديد برز في الواقع السياسي انساق محدثة من العلاقات الدولية بالمقابل وفي الأدبيات السياسية برزت رؤى ومفاهيم وأطروحات عبرت مجتمعة عن ذهنية تحريضية ساقها بعض ساسة الأنجلوسكسون من صناع قرار ومفكرين ومنظرين كشفت بشكل أو بآخر عن نبوءات سياسية منحرفة عندما طرحت فكرة الصراع بين الإسلام والغرب كحتمية تاريخية في هذه الأحادية التي تحمل في رحمها مواجهة هي الطور الأخير في سلسلة الصراعات البشرية والتي ستنتهي بانتصار الواسبWHITE ANGLO SAXSON PROTESTANT على حد تعبير المستشار الإستراتيجي للخارجية الأمريكية "فرانسيس فوكوياما" ونظريته المثيرة "للجدل نهاية التاريخ والإنسان الأخير"THE END OF HISTORY AND THE LAST MAN " "وصامويل هنتنجتون" وإطروحته" صراع الحضارات THE CRASH OF CIVILIZATION " التي أكد فيها وبشكل دوغمائي على التوافق الكامن في النظام الرأسمالي الليبرالي لتخلص هذه النظريات الموتورة في جوهرها إلى أن الليبرالية هي النهاية السعيدة للتاريخ عندما تجاوزت بشكل واضح لماهية اللاتوافق الحقيقي الكامن فيها كفكر سياسي تحرري الذي يفرز بطبيعته التعددية لتحرز بالمقابل نظما قيمية اجتماعية وسياسية واقتصادية شديدة التباين لتفتح من جديد أفق واسعة للصراع الفكري والسياسي والاجتماعي متعدد الألوان والأطياف MULTICULTURALISM ليبدأ الصراع من جديد لا أن ينتهي . وفي جانب آخر حاولت هذه الاطروحات البحث عن عداء فكري سياسي حضاري مصطنع لتوجيه الرأي العام الغربي شطر الشرق ..... تحديدا .... الإسلام كعدو مرتقب للحضارة الغربية عندما ركزت بشكل تراتبي على التناقضات الحضارية والثقافية التي هي في الواقع خطوط تلاقي بين الحضارات وقواسم ثقافية توافقية مشتركة بالإمكان توظيفها وبشكلها القيمي لتفعيل عملية التقارب والتوافق بين الشعوب لا أن نخلق منها خطوط مواجهة كما يفعل فوكوياما وهنتنجتون ومن حذا حذوهم أمثال المعتوه الدانمركي فلمنج روز الإمعة الحقير الذي حاول الإساءة للإسلام والمسلمين وإشعال فتيل المواجهة والترويج لحتمية الصراع بين الشرق والغرب . وفي الحقيقة أثبتت الأحداث المتتالية أن الشعوب قادرة على تخطي تلك التناقضات وتجاوز الحواجز العرقية والثقافية لا بل حتى الدينية حيث لايوجد انقسام بين الأمم فيم يتعلق بقضايا العدل والسلام والمساواة والحرية وحقوق الإنسان وغيره من القيم الكونية الأخرى التي هي في الواقع حجر الزاوية في جميع الأديان السماوية ولا أبلغ من مسلمي أمريكا واوروبا عندما تبنوا قيمها وسلوكياتها على الرغم من تنوع قيم الغرب الحضارية ولكن يبدو أن تلك الدعارة السياسية التي بدأها فوكوياما وهنتنجتون لتنتهي بمومس الدانمرك فلمنج روز لاتعدو كونها نسق جيوبوليتيكيGEOPOLITICAL جديد برواق ايديولوجي واهي تحريضي لتغيير مواقف واحلال أخرى ولإيجاد عدو يحل محل الشيوعية التي استندت لها تلك النظريات ولأدبياتها النظرية ولتراثها المادي القائم على الفلسفة الماركسية MARXISM وتفسيرها المادي للتاريخ وتجاوزها للقيم الدينية وللعوامل الثقافية وللخصوصيات الحضارية على اعتبار أن هذه القيم الإنسانية وهذا الإرث الإلهي مجرد ظواهر لتسقط فكرة نهاية التاريخ وصراع الحضارات ورسومات فلمنج بذات الفخ الذي صعق الشيوعية لتطأها أقدام ثوارها عند أعتاب POLITBURO البولتبيرو. مساعد التركي "
سلاح جديد ضد البدانة
أرسلت بواسطة admin في الخميس 02 مارس 2006 (474 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 2013 حرفا زيادة | التقييم: 3.33)
مصطلح الإرهاب وتفسيرهothm2 كتب "سلاح جديد ضد البدانة للكاتبة كلير غابيا ترجمة الدكتور مازن اللجمي تسرع مادة "سيبوترامين" (Sibutramine) الشعور بالشبع، عن طريق تأثيرها على الدماغ. أن تأكل قليلاً و تشعر بالشبع: كل الأشخاص الذين يعانون من البدانة ( 7-8 % من سكان فرنسا) يتمنون الوصول إلى هذه المعادلة. هذا الحلم أصبح حقيقةً بفضل "سيبوترامين". إن لهذه المادة الدوائية الجديدة خاصية إنقاص الشهية للطعام، و بالتالي إنقاص الاستهلاك الغذائي. و هي تسوق حالياً في ثلاثين دولة تقريباً. تكلفة العلاج الشهرية هي حوالي 500 فرنك فرنسي. إن المادة الدوائية الوحيدة التي كان يسمح باستعمالها في فرنسا لمعالجة البدانة بشكل مزمن، هي "أورليستات" (Orlistat)، التي تؤثر على عملية الهضم منقصةً امتصاص المواد الدسمة بنسبة الثلث. تؤثر "سيبوترامين" على مستوى الدماغ، عن طريق زيادة الشعور بالشبع. عندما يشعر المريض بالشبع أسرع، فإنه يأكل أقل و يفقد عدداً أكبر من الكيلوغرامات الزائدة. يقول "أوليفييه زيغلير"، أستاذ التغذية في جامعة نانسي: "تخفض سيبوترامين تناول الأطعمة بنسبة 20-30% ، مما يعني، عملياً، نقص 5-10% من الوزن في السنة الواحدة". و هي نتيجة ثابتة. هذه المادة لا تساعد على خفض الوزن فقط، بل و تساهم في الحفاظ على النتيجة المتوصل إليها. غير أن هذا الدواء، الذي يعطى على شكل جرعة يومية واحدة، ليس أعجوبة. إذ كما يؤكد الأستاذ "زيغلير" :"إن نتائجه مشابهة لكافة الأدوية المعروفة للاستعمال في هذا المجال حتى الآن". "
العولمة وملاحظات نفسيه
أرسلت بواسطة admin في الثلاثاء 21 فبراير 2006 (313 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 4942 حرفا زيادة | التقييم: 0)
مصطلح الإرهاب وتفسيرهothm2 كتب "العولمة وملاحظات نفسيه للكتور حسان المالح بجده تتميز العولمة بجملة من التغيرات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية والثقافية ..ومن المتوقع أن هذه التغيرات سوف يكون لها آثار نفسية على صعيد الفرد والمجتمع .

وإذا أخذنا التغيرات التقنية في وسائل الاتصال والمعلومات مثلاً..فإننا نجد عدداً من الصفات والسلوكيات التي تميزها ..

1_ الاتصال بالآخر : تتيح تقنيات الاتصال الحديثة مثل الإنترنت والبريد الإلكتروني والهاتف الجوال الاتصال بالآخر وبسرعة فائقة مما يؤكد أهمية الاتصال بالآخر والتعامل معه .. ومن الممكن تسمية ذلك ازدياد " أهمية التواصل " بين البشر .. ولكن في الوقت نفسه نلاحظ أن هذا الاتصال يبقى " فضائياً" وليس مباشراً. كما يلاحظ أن هذا الشكل من الاتصال يطغى على اتصال الفرد المباشر والحميم بالآخر مما يمكن له أن يجعله هامشياً وثانوياً . ومع ازدياد أهمية قيمة الاتصال كقيمة إنسانية وما يتبعها من تطور في مهارات اللغة والتفاهم والحوار بين الفرد والآخرين تبقى نوعية هذا الاتصال خاصة وغير مباشرة مما يمكن أن يساهم في عزلة الفرد عملياً وانطوائه ..ما لم يحدث توازن وتوجيه لهذا النمط من الاتصال في تطوير الاتصال المباشر جنباً إلى جنب مع الاتصال الفضائي .
"
مصطلح الإرهاب
أرسلت بواسطة admin في الأحد 05 فبراير 2006 (464 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 5440 حرفا زيادة | التقييم: 2)
مصطلح الإرهاب وتفسيره

إن من الاصطلاحات التي أطلقها الكفار في هذه السنوات واستحدثوها مصطلح الإرهاب، وهو اصطلاح شاع وذاع في الأمة الإسلامية بواسطة وسائل الإعلام اليهودية و النصرانية ووسائل الإعلام في العالم العربي والإسلامي التي تردد في أغلبها ما يقوله اليهود و النصارى في وسائل إعلامهم.
قائمة التصنيفات
· جميع الأقسام
· مقالات الزوار
الإستفتاء
ما رأيك بموقعنا ؟

ممتاز
جيد
مقبول
سئ
بدون تعليق !



نتائج
تصويتات

تصويتات: 348
تعليقات: 0
تسجيل دخول
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
مقالات سابقة
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
معلومات الأعضاء
مرحبا, Anonymous
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: الشـ شمس ـوق
جديد اليوم: 1
جديد بالأمس: 0
الكل: 42

المتصفحون الآن:
الزوار: 7
الأعضاء: 0
المجموع: 7
منتديات ورود الطائفمحرك بحث قوقلمكتبة زهور للبرامج 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جميع الحقوق محفوظه لشبكة زهور العربيه 2003م